"كل ما يمكنني قوله إن التجربة من البداية حتى النهاية كانت رحلة لا تُنسى. تطوّر القصة هنا يُدرَّس فعلًا، إذ تأخذ منحنى مختلفًا تمامًا عن الجزء الأول، بينما شهدت جوانب عديدة تحسنًا واضحًا، أبرزها الموسيقى وأسلوب اللعب خصوصًا الألغاز التي لم أشعر طوال المغامرة أنني أكرر الفكرة نفسها مرتين. التوجه الفني ما زال محافظًا على جماله وسحره البصري، بل ويزداد تألقًا مع كل مرحلة جديدة."